الشيخ محمد الصادقي الطهراني
71
رسول الإسلام في الكتب السماوية
لذلك يضطر « ربي حييم ويطال » - العالم الكبير الإسرائيلي - في كتابه « عصحييم » أن يقول : هذه الآيات تنبىء عن النبي الموعود محمد الذي بعث في زمن عبد الله السلام ! ! ! الطالب الإسرائيلي : شكراً لك يا أستاذ وألف شكر أن تفسر هذه الآيات البينات دون تحميل للرأي وتحريف ، وفق ما يريده الله تعالى منها ، فرجاء مواصلة القول الفصل في تتمة العشرة من الإنبائات التي تضمها هذه الآيات كما تأمرون . تفسير اجمالي لهذه الآيات : المناظر : . . . 5 - « قيموش ييراشم » : القريص يرثهم . . . أجل وإنه يرثهم في الشريعة والملك من هو كالقريص - يقرصهم - وهم يعاندونه ويتأذون منه ، كما ورثهم محمّد صلى الله عليه وآله وأمته المرحومة الخالدة فأصبحوا قريصاً لبيت إسرائيل . وقد يعتبر غير اليهودي قريصاً وكما في ( يشوع 23 : 3 ) [ وَهايُو لاخِم لبح وولمقش وولشوطِط بصيدخِم وِليصيميم بعيخم عد إباد خِم مَعلْ ها إداماه ] . « فاعلموا أن الرب إلهكم لا يعود يطرد أولئك الأمم من وجهكم بل يصيرون لكم وَهَقاً ومعثرةً وسوطاً على جنوبكم وشوكاً في عيونكم حتى تضمحلّوا من هذه الأرض الصالحة التي أعطاكم الرب إلهكم » . 6 - يؤمن من كبارهم عدد هامَّ ، هم « كالعوسج يستولي على أخبيتهم » كمثل عبد الله السلام وغيره من فطاحل بني إسرائيل . 7 - « تأتي أيام التمييز » في العصر النوراني المحمدي صلى الله عليه وآله يميز بين المؤمن والكافر من اليهود والنصارى وسواهم . 8 - « تأتي أيام الجزاء » يجازيهم الله بما آمنوا وبما فسقوا في الدنيا ، وفي الآخرة . 9 - « سيعلم إسرائيل أن النبي السفيه ورجل الروح مجنون لكثرة إثمك وشدة الحنق » .